القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف يمكن للتفكير السريع أن يغير مجرى حياتك!!

كيف يمكن أن يغير التفكير السريع مجرى حياتك
هل تعلم ان التفكير السريع يمكن ان يغير  مجرى حياتك..
هناك أشخاص لديهم القدرة على اتخاذ قرارات سريعة ارتجالية سليمة وقوية في عين المكان، لعلك صادفتهم في مسيرة حياتك، عادة مثل هؤلاء الأشخاص تجدهم أصحاب مناصب نافذة وعلى رأس الشركات الكبرى، نعم هؤلاء الأشخاص هم القادرون على اداء مثل تلك الوظائف لتمتعهم بقدرة على اتخاذ القرارات السريعة والحاسمة في وقت وجيز، ويمكن الاعتماد عليهم، أنت ايضاً تستطيع تحقيق ذلك، وإليك قصة السيد "سكوت وات" ولك أن تحكم بنفسك.
لقد سمعت جيم يروي القصة التالية مرات عديدة، ولم أمل قط من سماعها، وأعتقد أنك أيضا عزيزي القارئ تعرف مزايا التعلم من تجارب الآخرين الناجحة، ولهذا فقد حصلت على إذن منه لكي أروي لكم هذه القصة.
كما يقول جيم، كان هناك رجل متوسط العمر يعمل بالشركة التي كان يعمل بها هو، وكان كثيرا ما يتخطاه رؤساؤه في الترقية وكان الرجال والسيدات الأصغر سنّا أو حديثي العمل بالشركة ينالون الترقيات، وبعد فترة وجد نفسه وقد أصبح تابعا لأشخاص عملوا في يوم من الأيام تحت سلطته.
وبالطبع كان ذلك الشخص مضطلعا بمسؤوليات ما، ولكنه كان يعمل في دهاليز الشركة، في منصب تنفيذي صغير لا يرجو الانتقال منه إلى منصب أعلى. وفي يوم من الأيام، وبينما كان يتناول طعام الغذاء مع زميل له، تساءل بصوت مسموع عن السبب في تحول مستقبله الوظيفي إلى هذا الطريق المسدود.
وجاءته الإجابة من صديقه كالصاعقة، لقد أخبره صديقه أنه على الرغم من تمتعه بمزايا عديدة تؤهله لشغل مناصب أفضل في الشركة، إلا أنه كان يفتقد لميزة "الحسم"، وقال له بصراحة إن عليه أن يتوقف عن الذهاب لرؤسائه لاستشارتهم في أموره، وأن عليه أن يتخذ قراراته بنفسه.
وكان رد فعل صاحبنا أن أوضح لصديقه أنه كان يستشير رؤسائه في المسائل الهامة، لأنهم كانوا يريدون منه ذلك، لكن صديقه أخبره بأنهم كانوا يريدون منه ذلك لأنهم لم يلمسوا فيه القدرة على اتخاذ القرارات بنفسه بشجاعة.
بعد أن فكر مليا فيما قاله الصديق، قرر أن يفعل شيئا لإصلاح الأمر، وشرع في قراءة كل ما يتعلق من وقالات وكتب باتخاذ القرار وعلاج المشاكل والإبداع الشخصي، ووضع منهجا به لتعلم ما يعرف الآن بالتفكير السريع. واكتشف أن التفكير السريع ليس موهبة يولد بها الإنسان، بل مهارة يمكنه اكتسابها بالتعليم.
وسرعان ما تغيرت الأمور لدى صاحبنا، وأصبح محط أنظار رؤسائه، وحتى أولئك الذين يصغرونه سنّا، ولأن قراراته كانت منذ تلك اللحظة سليمة وقوية، فقد حظي أداؤه بتقدير وإعجاب الجميع.
وعلى الرغم من أنه كان في منتصف عمره، إلا أن نسائم التغيير هبت على حياته المهنية، وبدأ يتلقى الترقية واحدة تلوى الأخرى بعد أن أمضى سنوات عجاف في الشركة، بل وتخطى الآن كل من سبقوه إلى الترقية.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد ذاع صيته في الشركات الأخرى التي تعمل في نفس المجال، وفي النهاية استطاعت إحدى الشركات استقطابه للعمل لديها في منصب رئيس مجلس إدارة.
لعلك تتساءل عن الشخص الذي أتحدث عنه، إنه أنا، فقد غير أسلوب التفكير السريع مجرى حياتي بأسرها وأنا في منتصف العمر.
على النقيض من "جيم"، قد لا تطمح إلى الوصول إلى منصب رئيس مجلس إدارة، لكنني على يقين أنك ستتفق معي في الاعتقاد بأنه طالما لعب التفكير السريع دورا هاما في نجاح "جيم"، فلا بد وأن يساعدك إن شاء الله على تحقيق أهدافك.

سكــوت وات
شارك الموضوع !

تعليقات