القائمة الرئيسية

الصفحات

العلاجات اللطيفة للتعرّق الليلي..علاقة هرمون «الميلاتونين» والقدرة على النوم الجيد!!

مع اقتراب سن انقطاع الطمث، تشكو امرأتان من بين كل ثلاث نساء من مشكلات في النوم، وغالبا ما يكون التعرق الليلي هو السبب. وعند معالجته، يمكن استعادة ليالي النوم الهانئ.
التعرّق الليلي واستعادة القدرة على النوم الجيد
أثبتت بعض الدراسات أن ارتداء الجوارب يخفّض درجة حرارة الجسم، وهي المرحلة التي تسبق النوم.
يجب أن تنخفض درجة حرارة الجسم ليتمكّن المرء من النوم. لذا، ليس من المستغرب أن يسبب التعرق الليلي اضطرابات ومشكلات في النوم. وتعاني معظم النساء من التعرّق الليلي عند الإقتراب من مرحلة انقطاع الطمث. وإذا كان سبب هذا الأخير ليس معروفاً
إلا أننا نعرف أن لانخفاض مستوى «الاستروجين» دوراً في ذلك، فهذا الهرمون يتحكم بدرجة حرارة بعض الناقلات العصبية (السيروتونين والنورادرينالاين). وأخيراً، يتأثر
الجهاز العصبي النباتي، فكلما ازداد توتّرنا، ازداد الوضع سوءاً.
وهناك حلول عدة ممكنة لذلك، ويجب على كل سيدة أن تجد الحل الذي يناسبها، علماً أن ظهور النتائج يستغرق ثلاثة أسابيع، لذا لن تتمكّني من الحكم على أي حل قبل مرور هذه المدة. وفي هذا الإطار، ثمة حلول عدة، ما عليك سوى اختيار ما يناسبك منها، وذلك وفق الشكل التالي: 
  • العلاج الهرموني لسن انقطاع: يشكّل الطريقة الأكثر فعالية لتخفيف الهبّات الساخنة (إرتفاع درجة حرارة الجسم)
  • المكمّلات الغذائية: مكمّلات لمواد تحاكي تأثير الاستروجين (الصويا، الكتان...)، ورغم أن تأثيرها متواضع إلا أنها قد تكون مفيدة.
  • مزيج «الاستروجين» النباتي والنباتات أو مركبات مهدئة مثل «أوميغا 3»، وبيض السمك.

بعد الإصابة بسرطان الثدي.. 

لا ينصح، في هذه الحالة، باستخدام " الاستروجين"، سواء ذلك الذي يتم الحصول عليه من النباتات أو من العلاجات الهرمونية. وفي الولايات المتحدة الأميركية، أظهرت بعض
الدراسات أن أحد الأدوية المضادة للإكتئاب يقلل الهبّات الساخنة بنسبة %60، ولكن قد تكون هناك آثار جانبية كجفاف الفم والنعاس... وقد بدأ الأطباء الآن ينصحون باستخدام
مكمّل غذائي أساسه حبوب اللقاح Serelys، فهو يقلل الهبّات الساخنة بنسبة 70%، وكذلك الآلام المفصلية. ومن بين العلاجات اللطيفة يبدو الوخز بالإبر الصينية الأكثر
فعالية.

«المـيلاتـونين»

نقص هرمون الميلاتونين واستعادة القدرة على النوم الجيد
تبشر الأدوية الجديدة التي تطلق هرمون «الميلاتونين» أثناء الليل، وهو الهرمون
الذي يفرزه المخ، باستعادة القدرة على النوم الجيد.
إن الميلاتونين ليس جديداً، فقد تم اكتشاف هذا الهرمون في عام 1958، وهو معروف منذ فترة طويلة بحساسيته لضوء النهار وقدرته على تنظيم ساعة الجسم الداخلية. ولذا، يستخدم في محاربة التأثيرات المزعجة لاضطراب إيقاع الجسم، خصوصا في الولايات
المتحدة الأميركية، حيث يعتبر هناك بأنه مكمّل غذائي.
يتم إفراز «الميلاتونين» في المساء من قبل غدة في المخ تسمى «الغدة الصنوبرية» Epiphysis، علماً أنه يخف إفرازه مع التقدم في العمر.
وحين ينقص هذا الهرمون في الجسم، يستيقظ المرء مرات عدة خلال الليل، مما يسبب النعاس بصورة مزعجة خلال النهار. وإذا لم يكن هناك مرض جسدي أو نفسي يفسر هذه
الصعوبات، يتم التشخيص بأن الأمر يتعلق بتقطّع النوم والذي يمكن أن يكون استخدام «الميلاتونين» مفيداً لعلاجه.

إستعادة إيقاع الجسم الطبيعي..

لا يتعلق الأمر هنا بحبوب منوّمة تساعدك فوراً على النوم، فهذا الدواء الذي يتم تناوله أثناء العشاء، قبل سـاعة أو سـاعتين من النوم، يحثّ «الغدة الصنوبرية» Epiphysis
على زيادة إفراز الهرمون. وقد أظهرت دراسات أجريت على 500 مريض أن دواء «ســيركدان» Circadin يقلّل مدة تأخر النوم أربعاً وعشرين دقيقة تقريباً، وأنه يحسّن نوعية النوم بدون وجود خطر الإدمان عليه. وقبل أن يتم وصف هذا الدواء (لا يؤخذ
إلا بوصفة طبية لمدة ثلاثة أسابيع)، يشّجع الأطباء على تصحيح العادات السيئة: زيادة النشاط الجسدي خلال النهار، الإسترخاء قبل الذهاب للنوم، ألا تكون درجة حرارة الغرفة مرتفعة، النوم في ساعة مبكرة، تجنّب البقاء طويلاً في السرير. وهي نصائح تنطبق على الجميع.

حين ينقص هرمون الميلاتونين يستيقظ المرء عدة مرات خلال الليل..

استعادة القدرة على النوم الجيد ونقص هرمون الميلاتونين
إذا كان شخير زوجك مزعجاً لدرجة أنه يحرمك من النوم، ثمة أداة جديدة هي حاصرات الفك السفلي Braces، تحلّ المشكلة.
الشخير مشكلة شائعة للغاية، وقد حاول الكثيرون التخفيف منها بكل الطرق لكن دون جدوى، علما أنه لا يوجد حتى الأن حل مثالي لها. ولكن إذا كنت تعانين من هذه المشكلة مع زوجك، فيجب أن تعرفي المزيد عن حاصرات الفك السفلي التي يتم وضعها على الأسنان قبل النوم.
 ولعلّ الفكرة بسيطة: تقديم الفك الداخلي لتوسيع المسافة على مستوى الحنجرة، والسماح للهواء بالمرور، بدون ضجة! أما الأسلوب فهو أقل سهولة: إذا كان من السهل تقديم الفك، فإن وضعه في المكان الصحيح لمنع الشخير بدون التسبب بالام هو أقل سهولة. ولذا، يجب أن يتم تصميم حاصرات الفك السفلي وفقاً لشكل فك كل شخص، وتعديلها من قبل مختص. لا يصنح باستخدام الأجهزة التي يتم تشكيلها حرارياً وتعديلها بنفسك (والتي يمكن شراؤها من الصيدلية). ويجب الإنتباه أيضا من بعض الأجهزة "المرنة" التي لا تسمح بتوازن سليم للفك من ناحية الاطباق الصحيح، كما يحذّر اختصاصيو تقويم الأسنان من أن بعضها قد يسب مشكلات على المدى الطويل .. وللأسف، لا يناسب هذا الحل جميع الذين يعانون من الشخير. وهناك أيضاً موانع لاستخدامه (تركيب تقويم للأسنان، زوائد الرحم. السمنة...) كما أن أسعاره مرتفعة في بعض حالات الشخير. لذا، من الضروري استشارة اختصاصي أنف وأذن وحنجرة، قبل الشروع في هذا الحل.