القائمة الرئيسية

الصفحات

10 أشياء يجب على كل أم أن تقوم بها، لو عندها بنت!!

10 أشياء يجب على كل أم أن تقوم بها، لو عندها بنت
تعتبر الفتيات أكثر صعوبة في التربية من الأولاد..
في عالم أصبحت فيه الفتيات، أكثر من أي وقت مضى، الهدف من التسويق الجسدي والإغواء، أصبح تعليمهم معقدًا جدًا، بلا شك، أكثر من تعليم الأولاد.
لأن مجتمعنا ككل أصبح "جنسياً". نرى الآن حالات فتيات (يبلغن من العمر 8 سنوات فقط)، يتبنّين موقفا "مثيرًا"، ليتوافقن مع "ما يتوقع منهن"، حسب إعتقادهن، لأنهن يشعرن بالكثير من الضغط.

لماذا تعتبر الفتيات أكثر صعوبة في التربية من الأولاد؟

ببساطة لأنهن أكثر تعقيدا. لديهن وعي اجتماعي أكثر تطوراً من الأولاد، فهن يفهمن بسرعة أكبر، معنى العيش في المجتمع والعلاقة مع الآخرين ومشاكل المجتمع. إنه شيء جيد، لكن من ناحية أخرى، يجعلهن قلقين للغاية.

ما السلوك الذي يجب تبنيه من طرف الآباء؟

يكمن في صلب المشكلة التدفق المستمر للصور والفيديوهات التي يراها أطفالنا على شاشات التلفزيون والهاتف والإنترنت بشكل عام. يمكن أن تتسبب الصور في أضرار كبيرة للفتاة، وخاصة قبل 10 سنوات من عمرها. لأنها في مرحلة حساسة من عمرها. من الأفضل تقييد الوصول إلى ذلك في أسرع وقت ممكن. ولكن من الواضح أن أكثر ما سيؤثر عليها هو ما تقوله والدتها. إذا كانت تتحدث باستمرار عن وزنها ومظهرها مثلاََ، فستكون ابنتها ضحية لهذا القلق.
أثبتت عالمة النفس الأمريكية ديبورا تولمان أنه عندما تتحدث الأمهات مع بناتهن عن حياتهن الجنسية، فإنهن يشعرن بأمان أكبر. لأنهن يحتجن إلى قدوة نسائية قوية، ليس فقط للحديث عن الجنس، ولكن لمرافقتهن وإرشادهن خلال طفولتهن ومراهقتهن.
إليك 10 أشياء يجب على كل أم أن تقوم بها تجاه بنتها أو طفلتها : 

1. احضنيها.. 

وخاصة عندما تريد الذهاب للنوم، وعندما تستيقظ، عند ذهابها للمدرسة، وكذلك عند رجوعها، عندما تكون سعيدة أو قلقة، وعندما تكون مريضة كذلك احضنيها بقوة. الحضن مضاد حيوي ضد الخذلان والوجع والحزن، ومطهّر للقلب من الألَم والتخلي.

2. شبّعيها..

صحيح أن أغلب طلبات البنات ليست جميعها منطقية، وتكون مبالغ فيها في بعض الأحيان، لكن رغم ذلك، حاولي أن تشبعيها ما استطعت، مادياََ ومعنوياََ، أغدقي عليها ولكن طبعا دون سفه، وعندما ترفض لها طلب ما، يجب عليك أن تشرحي لها السبب بلغة تناسب عمرها، لكن دون تعسف، يجب وضعها في الصورة إذاََ، ولا تتجاهلي أي حاجة تريدها دون معرفة أهميتها بالنسبة لها واحتياجها إليها.

3. امدحيها..

البنت عامة -الصغيرة والكبيرة- تحب كلمات الإطراء والمديح، وتحب كذلك ان تبقى أجمل واحدة في عينيك، فحتى لو دمعة عينيها بسبب البرد، قولي لها مثلاً : يا الله أول مرة أعرف أن الدموع تزيدكي جمالاً!
وعندما تحصل على شهادة التفوق أو الدرجات الدراسية، اعملي لها حفلة، وحاولي أن تتكلمي عن تفوقها -امامها- لأقاربك وأصحابك وكل الناس، وحاولي أن تمنحيها شي تحبه. 

4. قوّيها..

أظهري لها دائماً أنك معها وستضلين كذلك مهما حصل، كلّميها عن أهمية التعليم وتكوين الذات، وانها لابد أن تتعلم كل شيء لكي تستطيع أن تشتغل أو أن تحصل على وظيفة وتحقق بذلك استقلال مالي، وبعد ذلك يمكن أن تفكر في الزواج. ازرعي فيها قوة الشخصية، لكي لا يبتزها أي شخص أخر باسم الحب ويهدم حياتها برعونة.
امنحيها الثقة في نفسها، وحمّليها مسؤولية شيء ما "ولو بسيط"، وقوّمي أخطاءها واكشفي لها نقاط القوة في شخصيتها، البنت التي لم تنل الثقة في حضن أبيها، لن تكتسب ذلك في أي مكان آخر خارج البيت.

5.اسمعيها..

ليس شرطاً أن تجد عندكِ حلولاً لكل مشاكلها، لكن على الأقل اسمعيها، وامنحيها من وقتك لكي تتمكن من أن تحكي لك كل شيء، وكل ما يجري بحياتها، مجرد تفاعلك معها واهتمامك بها سيريحها كثيراً.

6. اخرجي معها لوحدها..

عندما تبدأ تكبر البنت، خصصي لها يوماََ للخروج معها، ليس خرجة عائلية، لكن خرجة ثنائية، أنت وهي فقط. اذهبوا للتسوق مثلاً أو للغداء أو العشاء في مطعم، وتكون هي من تختار وجبتها.. 

7. احترمي خصوصيتها..

لا تنتهكي خصوصيتها، حاولي أن تستأذني عند دخولك لغرفتها، خصصي لها دولاباََ أو جزء منه، يكون خاصاََ بها وحدها دون غيرها، من الأفضل أن يكون بقفل مفتاحه معاها فقط، سيمنحها ذلك إحساسا بانها مصونة  في بيتها، ويقوي من شخصيتها. 

8. احترسي مما تمررين لها..

أكتر شخص سيقوم بتقليدك: هو ابنتكِ وليس ابنكِ، لأجل ذلك وجب عليك أن تنتبهي وتركّزي كثيراً في سلوكياتكِ تجاهها، إذا أردت أن تقدّر الآخرين وتشكرهم لمجهودهم، قولي لها شكرا عندما تقوم بعمل ما.. 

9. اتصلي بها على الخاص..

مهما تكوني مشغولة، اتصلي بها، بشكل خاص، ولو دقيقة واحدة في اليوم، سواء على هاتفها الخاص أو هاتف البيت أو حتى هاتف قريب من العائلة، المهم أن تكون المكالمة موجهة لها هي، اسأليها عن يومها كيف مر؟ وعن أصحابها؟ ليس بلهجة المخبر ولا بلهجة آمرة ناهية، إنما بلهجة ليّنة، كأنكِ صديقة مهتمة فقط.

10. أحبّيها..

جميع ما دكرناه أعلى، إن كان بدافع الواجب والعادات والتقاليد وصورتك أمام الناس، لن يعطي مفعوله جيداً، ولكن إن كان بدافع الحب الحقيقي، سيصلها كاملا وبشكل مؤثر، فحاولي أن تحبّيها بشدة، واملأي قلبها وعقلها كذلك، لكي تبقي خيارها الأول والأخير دائماً، وقتما وقعت في مشكلة ما، أو تورطت في موقف أكبر منها.

كـيـف يجب أن يكون دور الأب إذاََ؟

يلعب الأب دوراً حاسماً لأنه يساعد ابنته على تطوير احترام الذات. إنه أول شخصية ذكورية في حياتها. ومن خلاله، ستقوم ببناء نموذج، هو المرجع الذي ستختاره وفقًا لشركائها في المستقبل. كل هذا يتم بالطبع بطريقة غير واعية. لذلك يجب أن يكون الأب مهتمًا بابنته وأن يشارك في تعليمها. خصوصاََ في فثرة المراهقة، سيتعين عليه أيضاً أن يشرح لها أنها تستحق الاحترام.
إذا لم يكن الأب حاضراً، يمكن للجد أو حتى العم غرس هذه القيم في الطفلة. أما بالنسبة للأمهات العازبات، فسيقومون بتعليم بناتهم نوعًا آخر من الدروس، بنفس القدر من الأهمية.
إهداء إلى السيدة نعيمة أم سارة