القائمة الرئيسية

الصفحات

عوائق الصحة النفسية للمرأة الحامل؟ من أجل حمل سليم !!

عوائق الصحة النفسية للمرأة الحامل؟ من أجل حمل سليم
يبدأ الاهتمام بصحة الطفل بداية مبكرة قبل تكوينه جنينا في رحم أمه وقبل أن يرى نور الحياة..
الراحة والهدوء..

لا قيمة للحياة نفسها بدون توفير الصحة الجيدة سواء بدنياً أو نفسياً لذلك إذا أردنا أن يشب الأطفال سعداء أصحاء لا بد وأن نوفر لهم الظروف لكى ينمو بصحة جيدة نفسياً وبدنياً. 
 وصحة الطفل تعني صحته الجسمية والنفسية والعقلية، ويبدأ الاهتمام بصحة الطفل بداية مبكرة قبل تكوينه جنينا في رحم أمه وقبل أن يرى نور الحياة.
 ويبدأ الاهتمام بداية مبكرة بالعناية بصحة الزوجة الأم الحامل فهي التي ترعى الجنين وتطعمه وتمده بالهدوء النفسي والراحة والاطمئنان.
وتتمثل عوامل توفير الصحة النفسية للأم الحامل والجنين في :
  • أن يتم الحمل في وقت مناسب صحياً وفي عمر ملائم للزوجة، سواء من ناحية أفضل فترات الإنجاب والفهم والقدرة على مواجهة متاعب الحمل والولادة ومسؤولية رعاية الطفل وتربيته.
  • أن تكون هناك فترة مناسبة بين كل حمل وآخر ويفضل ألا تقل عن ثلاث سنوات ولا تزيد عن خمس سنوات.
  • توفير الغذاء الكامل للحامل والكميات الكافية من الكالسيوم والحديد والمعادن والفيتامينات والتعرض لأشعة الشمس والابتعاد عن التدخين والخمور وتوفير الجو النفسي والهادئ والراحة النفسية والطمأنينة.
  • الرعاية النفسية للأم الحامل حيث إن الحالة النفسية للأم تؤثر على حالة الجنين وصحته ومتى توافرت فإن الطفل يكون سليماً، مكتمل النمو، وان الوزن قادراً على مواجهة العالم الخارجي بلا متاعب جوهرية وحقيقية.
  • معرفة الأم الحامل بالحقائق المتعلقة بالحمل والولادة على نحو صحيح يقلل إلى حد كبير من مخاطر الحمل ومشكلاته وبالتالي يقلل من المشكلات والأزمات التي تواجه الأم أو الجنين أو المولود قبل وأثناء وبعد الولادة.
  • السعادة الزوجية، حيث إن علاقة الزوجة الحامل بزوجها يتوقف عليها الكثير من الراحة النفسية خلال فترة الحمل فالمرأة السعيدة مع زوجها والذي يشعر بالحب الدافق نحوها والعلاقة بينهما على وفاق وانسجام تشعر الحامل بسعادة كبيرة من الحمل وتسعد بإنجاب طفل من زوجها الذي تحبه فتنجب طفلاً طبيعياً حالياً ومستقبلاً.
والمرأة غير السعيدة مع زوجها تكون غير سعيدة من حملها تكره زوجها وتكره الجنين الذي بين أحشائها وبذلك يصبح طفلاً غير طبيعي من الناحية النفسية.
إقـرأ أيـضـاً : ماهي التمارين الرياضية المفيدة للمرأة الحامل؟

عوائق الصحة النفسية للحامل.. 

أثبتت الأبحاث المختلفة أن هناك عوامل تعوق الصحة النفسية للأم الحامل والجنين وتؤدي إلى ضرر كبير للطفل مستقبلاً وأهمها:

1- الأدوية.

ولا يجوز أن تتناول الحامل أي دواء إلا بأمر الطبيب لأن الدواء - حتى الاسبرين - قد يحتوي على مواد تضر بالجنين وتؤثر على نموه وتحدث عاهات خصوصاً في الأشهر الأولى.

2- التصوير بالأشعة

 في حالة تعرض الحامل لمرض يحتاج إلى أشعة عليها إخبار الطبيب أنها حامل لأن الأشعة تضر بالجنين وتؤدي إلى تشويه خلقته أو أن يولد متخلفاً عقلياً.

3- المخدرات

 تجنب تعاطي المخدرات والمسكرات والمشروبات الكحولية.

4- الأمراض المعدية 

تجنب تعرضها للأمراض المعدية وخاصة في الأشهر الأولى من الحمل لتجنب الإجهاض أو تشويه الجنين.

5- الكافين

تجنب التدخين والقهوة والشاي.

6- الكعب العالي

تجنب الأحذية ذات الكعب العالي التي قد تؤدي إلى وقوعها وإيذائها وإيذاء الجنين معها.

7- العصبية 

تجنب المشاجرات والعصبية والهياج والغضب لأن ذلك قد يضر أعصاب الجنين ويولد طفلاً قليل النوم كثير البكاء.

8- زيادة الوزن

تجنب زيادة الوزن، لأن ذلك يؤدي إلى مضاعفات أثناء الحمل وكذا عند عملية الولادة.

9- الأشياء الثقيلة 

تجنب رفع الأشياء الثقيلة لأن ذلك يؤدي إلى الإضرار بها ويسبب الإجهاض.

10- زواج الأقارب 

تجنب زواج الأقارب؛ لأن البحوث العلمية أثبتت أن معظم الأمراض النفسية والجسمية والعقلية والتشوهات الخلقية تعود لأسباب وراثية دون أي مظاهر عضوية خارجية وفي هذه الحالة تظهر أعراض المرض الوراثي خلال أسابيع أو أشهر بعد الولادة أو بعد سنوات حسب نوع المرض الوراثي الناتج من زواج الأقارب. وليس هذا على إطلاقة والأمور كلها بيد الله وإنما هذه أسباب فقط.