القائمة الرئيسية

الصفحات

- النظام الغذائي الخاص بسكري الحمل..
- الخيارات الغذائية الجيدة لمرضى سكري الحمل..
- الأطعمة التي يجب تجنبها في سكري الحمل.. 
 أي نظام غذائي لسكري الحمل؟
القواعد الغذائية للتحكم في سكري الحمل..
في حالة الإصابة بسكري الحمل عند النساء الحوامل، فإن اتباع نظام غذائي محدد أمر ضروري. يسمح
- بالحفاظ على نسبة السكر في الدم مستقر وطبيعي؛ 
- بتجنب المخاطر والمضاعفات على الأم وطفلها؛ 
- بالحصول على مدخول غذائي مثالي للنمو الجيد للجنين؛ 
- بالحد من زيادة الوزن بحيث لا يكون مهمًا جدًا؛ 
- باتخاذ الخيارات الغذائية الصحية والصحيحة. 
يمكن أن تختلف شدة سكري الحمل من امرأة إلى أخرى. إن الهدف من العلاج التغذوي هو أن ينتهي الحمل بالولادة الطبيعية، دون أي مضاعفات للأم بالنسبة للطفل. لهذا الغرض، يهدف النظام الغذائي الخاص بسكري الحمل إلى الحفاظ على نسبة السكر في الدم الطبيعية مع استهلاك السعرات الحرارية اللازمة للنمو الجيد للجنين.
إذا قام طبيبكِ بتشخيص إصابتكِ بسكري الحمل، فسينصحكِ بتعديل نظامكِ الغذائي. سنتحدث بعد ذلك عن إعادة التوازن إلى طعامك واتباع نظام غذائي حقيقي. بعض النصائح لمساعدتك على رؤية أكثر وضوحا.
يمكن أن يؤدي سكري الحمل إلى مضاعفات ذات عواقب وخيمة محتملة لكل من الأم والطفل الذي لم يولد بعد. لذلك لا بد من تجنبها. فيما يلي 5 قواعد غذائية للتحكم في سكري الحمل.
النظام الغذائي هو أحد أهم الركائز للوقاية من سكري الحمل. يقوم الطبيب في كثير من الأحيان بدراسة حالة كل أم مستقبلية بالتفصيل، حيث يجب مراعاة عوامل مثل العمر والوزن والمشاكل الصحية المحتملة.

الأطعمة التي يجب تجنبها في سكري الحمل:

تهدف هذه المقالة إلى توجيه المرأة الحامل المصابة بسكري الحمل إلى نظام غذائي صحي ومتوازن. لكن مع الأخذ في الاعتبار نصيحة الطبيب لوضع خطة طعام تتكيف مع التاريخ الطبي.
يحدث سكري الحمل عند النساء الحوامل في نهاية الثلث الثاني من الحمل ويتوافق، كما هو الحال مع داء السكري من النوع الثاني، مع ضعف تنظيم الجلوكوز. أحد أسباب هذا السكري هو زيادة مستويات هرمونات المشيمة وهرمونات النمو أثناء الحمل، وهي هرمونات تقلل من آثار الأنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم نسبة السكر في الدم. في بعض الحالات، يفشل البنكرياس في إنتاج المزيد من الأنسولين للتعويض، مما يؤدي إلى الإصابة بسكري الحمل.
بالنسبة للسكري من النوع الثاني، يرتبط ظهور سكري الحمل بالعوامل الوراثية ولكن أيضًا بأسلوب الحياة: نمط الحياة المستقرة، النظام الغذائي ...
يعد اعتماد خطة وجبات متنوعة أحد أكثر الطرق فعالية للوقاية من سكري الحمل. بما في ذلك جميع المجموعات الغذائية في الأطعمة المختلفة يساعد على الحفاظ على مستوى السكر في الدم مستقرا. يجب أن يحتوي النظام الغذائي المتوازن والمتنوع على:
  • الفواكه و الخضر
  • الحبوب الكاملة والبقوليات
  • اللحوم الخالية من الدهون
  • المكسرات والبذور
  • الأسماك (الدهنية)
  • زيوت صحية (زيتون، أرگان، عباد الشمس، إلخ)
مع الحرص على تقسيم الوجبات إلى خمس وجبات في اليوم. 
أثناء الحمل، من المهم أن تأكل جيدًا، بطريقة متوازنة، بكميات مناسبة.
لذلك، سوف نجد في التدابير المتعلقة بإدارة النظام الغذائي تدابير مماثلة لتلك التي تُعطى لمرض السكري من النوع الثاني، ولكنها تأخذ في الاعتبار الخصائص المتعلقة بالحمل. دعونا الآن نسرد بالتفصيل القواعد 5 لاتباع نظام غذائي لمكافحة سكري الحمل.

القاعدة 1: التركيز على الكربوهيدرات منخفضة نسبة السكر وتجنب السكريات البسيطة..

يعتبر الاستهلاك المفرط للسكريات البسيطة أحد الأسباب الرئيسية لمرض السكري. لذلك، للعناية بحملك، من الضروري تجنب جميع الأطعمة التي تحتوي عليه.
كما هو الحال مع مرض السكري من النوع الثاني، فإن الهدف هو الحصول على نسبة السكر في الدم التي لا تتقلب كثيرا. لهذا، فإن مؤشر نسبة السكر في الدم هو أداة التغذية المفضلة لأنه يصنف الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات وفقا لقدرتها على زيادة نسبة السكر في الدم. المثل الأعلى هو التركيز على الأطعمة التي تحتوي على مؤشر منخفض لنسبة السكر في الدم -والتي لها تأثير ضئيل على نسبة السكر في الدم- والحد من الأطعمة التي تحتوي على مؤشر عالي من نسبة السكر في الدم، هذه الأخيرة هي: الحلويات والمعجنات والمربيات والمشروبات الغازية والوصفات التي تحتوي على سكر مضاف. لذلك من الضروري تجنب كل هذه المنتجات قدر الإمكان (والتي تجلب لنا سعرات حرارية فارغة فقط).
لكن الأطعمة الأخرى التي ليس لها طعم حلو قد تحتوي أيضًا على نسبة عالية من نسبة السكر في الدم. هذه، على سبيل المثال، منتجات قائمة على الحبوب المكررة (المعكرونة والأرز الأبيض والخبز الأبيض) ولكن أيضًا البطاطا وجميع الأطعمة المشتقة منها (البطاطس المقلية والبطاطا المهروسة وغيرها). يتمثل أحد الحلول في استبدال الحبوب المكررة بنظيراتها المصنوعة من الحبوب الكاملة: المعكرونة الكاملة والأرز الكامل... دون الإساءة إليها. يمكن أن تحل البطاطا الحلوة محل البطاطا.
تشمل الأطعمة التي تحتوي على نسبة منخفضة من السكر في الدم الخضروات والبقول (العدس والحمص وغيرها) والبذور الزيتية (المكسرات والبندق واللوز وغيرها) ومعظم الفواكه (وليس كلها).
مع الحرص على غسل الفواكه والخضروات جيدًا قبل تناولها.

القاعدة 2: زيادة وإثراء كمية الألياف الخاصة بكِ..

تلعب الألياف دورًا مهمًا في تنظيم نسبة الجلوكوز في الدم من خلال آليات مختلفة. سيشكل البعض هلام غير قابل للذوبان من شأنه أن يبطئ امتصاص السكريات في الأمعاء ومرورها في الدم. وسيسرع البعض الآخر العبور المعوي الذي سيتيح للجسم التخلص من السكريات وغيرها من المواد غير المرغوب فيها بسرعة أكبر. علما أن اتباع نظام غذائي غني بالألياف يكون مفيدًا أيضاََ للحوامل اللائي يعانين من الإمساك.
أفضل مصادر للألياف هي البقوليات (العدس، البازلاء(الجلبانة)، الفاصوليا الحمراء...)، الحبوب الكاملة، البذور الزيتية (اللوز، المكسرات...)، الفواكه والخضروات.

    - كم من الألياف اللازمة وكيف؟

من الناحية المثالية، يجب أخذ ما بين 25 إلى 30 جرامًا من الألياف يوميًا. اتباع نظام غذائي متوازن يجعل الأمر سهلاً: توفر خمس فواكه وخضروات (حوالي 400 غرام) في المتوسط ​​ما بين 16 و 20 غرامًا من الألياف. 100 غرام من الخبز الكامل يحتوي على 5 إلى 6 غرام من الألياف. أضف فقط بعض البقوليات والمعكرونة أو الأرز لتحصل على 30 غرامًا من الألياف يوميًا!
من المهم تفضيل الفواكه الطازجة، النيئة والكاملة (التأكد دائمًا من غسلها جيدًا) بدلاً من العصائر. 
الأطعمة الغنية بالألياف ضرورية للوقاية من سكري الحمل. الاستيعاب السليم لهذه المغذيات سيمنع مستويات السكر من الوصول إلى قمم عالية بعد الوجبات.

القاعدة 3: زيادة مدخولك من أوميغا 3..

أوميغا 3 (أو حمض اللينوليك) هو واحد من الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة الأساسية. يقال إنها ضرورية لأنه لا يمكن أن يصنعها جسمنا وبالتالي يجب إحضارها بواسطة نظامنا الغذائي. ويُعرف أن المدخول اليومي الأمثل مفيد لصحتنا ولا يمكن تجنبه في الوقاية من العديد من الأمراض (وتطور الجنين).
يحتاج جميع البالغين إلى أحماض أوميغا 3 الدهنية، على الخصوص المرأة الحامل! في الواقع، فإن جميع الدراسات تسير في نفس الاتجاه: أوميغا 3 ستكون مفيدة لمعنويات المرأة الحامل. قد يؤدي النقص خلال فترة الحمل إلى الإصابة بالاكتئاب الرهيب الذي يحدث بعد الولادة. الأطعمة الغنية بالأوميغا 3 ضرورية أيضاََ للتطور النفسي والحركي للطفل ونظامه العصبي ورؤيته.
المدخول الموصى به هو 1.6 غرام / يوم للنساء (ولكن يمكن للمرء أن يتخيل أنه أكثر بقليل بالنسبة للمرأة الحامل). كيف تحقق هذا الهدف؟ عن طريق استهلاك على سبيل المثال 2 إلى 3 ملاعق كبيرة / يوم من زيت بذور اللفت أو 1 ملعقة صغيرة من زيت بذر الكتان.
كن حذرًا، فهذه الزيوت حساسة للحرارة وتتأكسد بسهولة: يجب استخدامها فقط في التوابل وتخزينها في زجاجة غير شفافة، مغلقة بإحكام وفي الثلاجة.
للحصول على الكميات الموصى بها يمكن اللجوء أيضاََ:

     - بعض الأطعمة الغنية بأوميغا 3 :

الأسماك الزيتية (سمك السلمون والتونة والسردين والرنجة والماكريل)، وتفضل الأسماك البرية التي تكون أكثر ثراءً في أحماض أوميغا 3 الدهنية؛
زيوت نباتية معينة: بذور اللفت أو بذور الكتان أو الجوز؛
المكسرات (الجوز واللوز).
تجنب استهلاك الأسماك النيئة خلال فترة الحمل لأنها قد تكون ناقلة لمرض الليستيريات (عدوى ضارة لتطور الجنين).

القاعدة 4: الحد من الدهون المشبعة..

توجد بشكل رئيسي في الدهون الحيوانية: اللحوم الدهنية، الزبدة، الكريمة، السمن العادي، اللحوم الباردة، ولكن أيضًا الحليب كامل الدسم، والجبن...
الكمية الغذائية الموصى بها هي 16 جم / يوم كحد أقصى للمرأة. إذا نظرنا إلى بعض الأطعمة الشائعة في نظامنا الغذائي، يمكننا أن نرى أنه من السهل تناول كميات زائدة من الدهون المشبعة. على سبيل المثال، قرص واحد من الشوكولاتة الداكنة (70٪ كاكاو) يوفر أكثر من 30 غرام من الأحماض الدهنية المشبعة، و 100 غرام من الجبن المعلب يحتوي على حوالي 20 غرام.

لتجنب زيادة الوزن والمضاعفات المرتبطة بمرض السكري، تجنب الدهون المشبعة. فيما يلي بعض النصائح التطبيقية في سياق مرض السكري الخاص بالحمل:

- استخدمي الزيوت النباتية التي تحتوي على الدهون الجيدة: الزيتون، الكتان، المكسرات، بذور اللفت، إلخ..
- اقرأي ملصقات التغذية بعناية لتجنب الدهون المشبعة؛ 

- تناولي الأسماك الزيتية مثل السلمون المطبوخ جيدًا أو السردين مرتين في الأسبوع؛ 

- الحد كذلك من كمية الدهون المضافة إلى ست "6" ملاعق كبيرة في اليوم؛ 

- تقليل استهلاك المنتجات الصناعية والمعجنات والبسكويت؛ 
- الحد من استهلاك النقانق والجبن واللحوم الدهنية..

القاعدة 5: ساعدي نفسكِ بالمواد الطبيعية..

يمكن أن يساعدك فيتامين (د) والمغنيسيوم والزنك والكروم والبروبيوتيك والميوإينوسيتول في تنظيم داء سكري الحمل بالإضافة إلى القواعد الغذائية الأربعة المذكورة أعلاه.
تعديل النظام الغذائي، يعمل على تحسين الأمور. لكن هذا لا يكفي يعد تكييف نمط الحياة كذلك أمرًا ضروريًا: يجب أن يكون لديكِ نشاط بدني (في غياب موانع طبية). مثلاََ إذا كُنتِ لا ترغبين في ممارسة رياضة السباحة، عليكِ بالسير لمدة 20 دقيقة يوميًا..

 مثال لنظام غذائي للوقاية من سكري الحمل

قد تختلف جميع قوائم الطعام للمرأة الحامل وفقًا لتوصيات الطبيب. ومع ذلك، وبالنظر إلى النصائح أعلاه، نقدم لك مثالًا على نظام غذائي بسيط يمكن اعتباره نموذجًا.
ثلاث (3) وجبات في اليوم..

 مثال لنظام غذائي للوقاية من سكري الحمل

  • فطور الصباح :

  - كوب من الحليب شبه منزوع الدسم مع قهوة منزوعة الكافيين وحفنة من الحبوب الكاملة.
- بادي طبيعي مع خبز كامل الدسم وشريحة من الديك الرومي
- كوب من مشروب الشوكولاته الخفيفة مع الخبز الكامل الطماطم (البندورة) وزيت الزيتون.

  • وجبة صباحية خفيفة :

  - خبز القمح الكامل مع لحم الديك الرومي، وجزء من الفاكهة
  - زبادي طبيعي مع بذور شيا.
  - خبز كامل بالتونة وسلطة الفاكهة.

  • الغداء:

بالنسبة للغداء والعشاء، تأكد من تناول مصدر البروتين (اللحوم أو السمك أو البيض أو أو لحم الدواجن)
  - وجبة واحدة من اللحوم أو السمك أو بيضتين.
  - خضروات (الخام أو المطبوخة)
  - سلطة بطاطس، دجاج مشوي بالليمون، كمثرى.
  - حساء، سمك السلمون المخبوز مع الطماطم، سلطة الفاكهة.
  - 4 ملاعق كبيرة من النشا المطبوخ.
  - 1 الألبان
  - 1 فاكهة

  • وجبة مسائية خفيفة :

    - زبادي طبيعي بدون سكر وحبتين من الكعك الكامل
  - حفنة من المكسرات
  - عصير من الفواكه أو الخضروات

  • العشاء :

  - سلطة خضراء وسمك السردين مع الطماطم
  - طماطم مضغوطِة وكرات لحم مع بصل مقلي
  - صلصة الروبيان والبازلاء (الجلبانة)..
للإشارة :
 - الكميات المبينة هي إرشادية، سيقوم طبيبك بتكييفها حسب حالتك الخاصة. 
 - أثناء الحمل، يجب طهي السمك واللحوم جيدًا.
إقــرأ أيــضـاً: تجربتي مع سكر الحمل!! كيف شفيت بقدرة الله من داء السكري!!