القائمة الرئيسية

الصفحات

هل يؤثر الاكتئاب على القدرة الجنسية..!!؟

هل يؤثر الاكتئاب على القدرة الجنسية
..يؤثر الاكتئاب عادة على النساء أكثر من الرجال

تعريف الاكتئاب؟

الاكتئاب هو اضطراب ''مرض عقلي'' شائع، يتميز بالحزن الشديد، والشعور باليأس، وفقدان الدافع لصنع القرار، ومشاعر الذنب أو تدني احترام الذات، وانخفاض في الشعور بالسعادة أو المتعة، واضطرابات الأكل والنوم، والأفكار السيئة والانطباع بعدم وجود قيمة كفرد.
 يحدث الاكتئاب عادة في شكل فترات يمكن أن تستمر لأسابيع أو شهور أو حتى سنوات. اعتمادًا على شدة الأعراض، والتي تؤثر بشكل أساسي على قدرة الناس على العمل أو الدراسة، أو التعامل مع المواقف في الحياة اليومية. في أشد الحالات، يمكن أن يؤدي الاكتئاب إلى الانتحار.
يمكن للعاملين الصحيين غير المتخصصين تشخيص الاكتئاب بشكل موثوق وعلاجه كجزء من الرعاية الصحية الأولية. ومع ذلك، هناك حاجة إلى رعاية متخصصة لنسبة صغيرة من الأشخاص المصابين بالاكتئاب المعقد أو الذين لا يستجيبون للعلاج الأولي.
غالبا ما يبدأ الاكتئاب في سن مبكرة، ويؤثر على النساء أكثر من الرجال، والعاطلون عن العمل معرضون أيضًا للاصابة بهذا المرض.

الإكتئاب والقدرة الجنسية.. أية علاقة؟

يؤدي الإكتئاب الى نقص الطاقة الجنسية أي الى ضعف النشاط الجنسي او بلغة اخرى.. يؤدي الى ضعف الانتصاب وضعف الرغبة الجنسية وصعوبة الوصول للذروة أي قمة الاثارة الجنسية.. وفي حالات الاكتئاب الشديد قد لا يحدث انتصاب نهائي او عجز جنسي. 
ومن جهة أخرى تؤثر الأدوية المضادة للإكتئاب تأثيرا سلبيا على الناحية الجنسية فهي تؤدي عادة إلى تأخير القذف بدرجة زائدة عن اللازم، ولذلك فإن بعض هذه الأدوية مثل: "توفرانيل أو تريبتيزول" تستخدم في علاج حالات القذف السريع. 

. الفرق بين الإكتئاب والتوتر..

الزوج المتوتر بسبب مضايقات العمل يميل إلى كثرة جماع زوجته، لذلك فإن التوتر قد يدفع أحيانا إلى زيادة النشاط الجنسي حيث يجد الشخص المتوتر في ممارسة الجنس تنفيثا عن غضبه و إنفعاله.
و لذلك فإن كنت تريد أن تقول إن إضطرابك النفسي يدفعك إلى كثرة الجماع فأغلب الظن أنك متوتر و لست مكتئبا.

. العلاقة بين الحالة النفسية والناحية الجنسية..

يمكن تفسير العلاقة بين الحالة النفسية وبين القدرة على الممارسة الجنسية على النحو التالي:
يتحكم في العملية الجنسية عند الرجل عامل مهم وهو الجهاز العصبي التلقائي (automatic nervous system ).. وهذا الجهاز يتكون من شقين، أحدهما يسمى الجهاز العصبي السمبثاوي (para sympathetic nervous system) والآخر يسمى الجهاز العصبي جار السمبثاوي (para sympathetic nervous system ) ويتحكم هذا الأخير في حدوث الإنتصاب فهو المسئول عن الإشارة بإندفاع الدم إلى العضو الذكري وتمدده تدريجيا عند حدوث إثارة جنسية.. أما الجهاز الأول (السمبثاوي) فهو المسئول عن حدوث القذف عند بلوغ الرجل ذروة الإثارة الجنسية.
وحتى يقوم الجهاز العصبي بعمله بكفاءة لابد من وجود توازن بين شقيه، لأنه إذا زاد نشاط أحدهما ضعفت وظيفة الآخر.. وهذا يحدث عند وجود إضرابات نفسية.. فنجد أن الإحساس بالخوف أو المزاج المتعكر أو القلق عند الممارسة الجنسية يزيد من نشاط الجهاز السمبثاوي فيضعف تبعاً لذلك نشاط الجهاز الجار السمبثاوي المسئول عن حدوث الانتصاب وبالتالي يحدث إرتخاء جنسي.
وعلى هذا الأساس يمكن أن نفسر سبب الإرتخاء (ضعف أو فقد الإنتصاب) في حالات كثيرة. فمثلاً نجد في شهر العسل أو ليلة الزفاف بعض الأزواج يتعرضون للإرتخاء الجنسي، وسبب ذلك يكون عادة إحساس الزوج بصعوبة مهمته التي تحتم عليه أن يظهر لزوجته رجولته وفحولته وقدرته على إشباعها.. فالإحساس بالخوف من الفشل كثيرا ما يؤدي عادة إلى الفشل، ويساعد ذلك أيضاً في خوف الزوجة وتوقعها بأن يكون الإيلاج مؤلما مما يزيد من صعوبة الزوج.
و نجد كذلك أن الزوج المكتئب الذي يشعر بضعف رغبته للجنس يضطر لجماع زوجته "بحكم العادة" مما يشعره بشيء من القلق، لأن مهمته تبدو له شاقة ويكون متوقعا للفشل.. ولذلك ينصح دائما في حالة الإكتئاب بعدم الاضطرار للجنس لأن ذلك يؤدي عادة إلى الفشل الجنسي..
ويجب في هذه الحالات أن يتفاهم الزوجان على عملية جنسية دون إيلاج طالما كان الزوج ميالاً لذلك.

تعليقات