القائمة الرئيسية

الصفحات

الحمية الغذائية للحامل: في الشهر الثامن والتاسع

نظام غذائي للحامل
في الأسابيع الأخيرة، يزداد وزن طفلك بشكل كبير وتكون احتياجاتك من الطاقة في أعلى مستوياتها.

- الماء، ثم الماء..

الماء ضروري للحياة، 60 ٪ من جسم الشخص البالغ و أكثر من ذلك بالنسبة للجنين بحيت يساعد الكليتين في التقليل من نسبة رواسب جسم الحامل والجنين و طردها، هذه الاخيرة، عادة ما تكون ضارة لكليكما اذا تراكمت في جسمك، اشربي لتر ونصف من الماء. إن كان من الممكن اشربيها بأكملها في اليوم، حيث يقلل من الشعور بالإمساك ومن خطر الإصابة بمرض البواسير والتهابات المسالك البولية أثناء الحمل، ويشارك في تجديد السائل الأمنيوسي.
تناولي كدلك طعاماً غنيّاً بالماء مثل: الفواكه والخضار كالخيار، والخس، والبطيخ، يُسمح بتناول الشاي والقهوة خلال فترة الحمل، لكن بكميات معتدلة يوميًا بحيث لا تضر بالجنين، فنجان قهوة في اليوم، أو فنجانين من الشاي. يمكنكِ تناول مشروب الزنجبيل كمشروب بديل للقهوة أو الشاي، فهو يساعد على التخلص من التقيؤ والغثيان و مشروب اليانسون مفيد أكثر في فترة الحمل، حيث يساعد على تسهيل عملية الولادة والتخلص من من بعض الآلام المصاحبة لموعد مجيئها.
الامتناع عن الكحول أثناء الحمل يحمي طفلكِ، والاستمرار في الشرب، حتى بكميات صغيرة، يعرض طفلكِ للخطر. سيكون له تأثير ضار على تطور الجنين و على تطور أجهزته ودماغه. لدلك اتباع أسلوب حياة صحي أثناء الحمل أمر أساسي لصحتك وصحة طفلك. 

- فيتامينات أكثر..

الحصول على كميات كافية من فيتامين "C" وفيتامين "E" مهم في الفترة الأخيرة من الحمل، يمنع حدوث الولادة المبكرة ويحفاظ على سلامة خلايا الأم بتعزيز جهازها المناعتي.
أيضاً في هذه المرحلة يكون الكالسيوم والفيتامين "D" مهمين بحيث يحفاظ على سلامة عظام و أسنان الأم من التاكل و الهشاشة، لأن الجنين يقوم بسحب كميات من الكالسيوم من عظام الأم خلال الحمل وذلك لبناء عظامه. إن تناول مكملات فيتامين "D" أثناء الحمل هو الموصى به حاليًا في فرنسا. لانه يعزز مرور الكالسيوم من الأمعاء إلى الدم وتعلقه بالعظام، و يحد من تسرب البول. تم العثور على فيتامين "D" في بعض الأطعمة (الأسماك الزيتية مثل الماكريل وصفار البيض والزبدة). يتكون فيتامين "D" في الغالب من الجلد تحت تأثير الشمس.
يجب التنويه إلى ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل تناول المكملات الغذائية خلال الحمل لما قد يكون لها من أثر ضار على الجنين في حال تم تناولها بكميات زائدة.
النظام الغذائي المتنوع يلبي تماما احتياجاتك من الفيتامينات والمعادن أثناء الحمل.

- الحموضة..

الحموضة، خاصة في الشهر الأخير، بسبب كبر حجم الجنين، الذي بدوره يضغط على المعدة ويصبح تناول الطعام صعبا، لذا نجد عدد كبير من الأمهات الحوامل يعانون من الحرقة وارتفاع السائل الحمضي في المعدة و يجب أن تختاري ما يناسبكِ كمًا وكيفًا و تجنب الأطعمة الغنية بالدهون، المهيجات أو الأحماض (التوابل، الليمون، الخل، القهوة..) والوجبات الوفيرة، خذ الوقت لمضغ جميع الأطعمة، ليتم تسهيل عمل المعدة، وفي المساء اذهبي إلى الفراش بعد ساعتين من تناول العشاء.

- الرغبة الشديدة وسكر الحمل..

دون سابق إنذار تحس الحامل برغبة شديدة على بعض المأكولات التي تضرها و تسبب لها الحموضة، كالليمون، والشوكولاته وتناول الحلويات بشكل مفرط، لكن عند التحاليل تجد الحامل نفسها مصابة بسكر الحمل وهو نوع آخر من داء السكري، ويمكن أن تصاب به الحامل للمرة الأولى خلال الحمل، وهذا النوع يوصف بالأقل خطورة، وهو إصابة موقتة تتلاشى عادة بعد الولادة بطريقة ذاتية من دون الحاجة إلى التدخل. لكن يمكن أن يبقى، خصوصاً إن عاد في الحمل التاني لدا يجب أخد إحتياطات و إتباع حمية غدائية صحية مفيدة للأم و الجنين والإمتناع عن السموم البيضاء، كالدقيق الأبيض وإستبداله بدقيق الشعير وإستبدال البروتينات اللحمية ببروتينات البقوليات..
خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل، تكون متطلبات الأنسولين لدى المرأة الحامل أكبر بمعدل 2-3 مرات من الأوقات العادية. يمكن تفسير ذلك من خلال الزيادة التدريجية أثناء الحمل في إنتاج هرمونات "مضادة للأنسولين" (على سبيل المثال، هرمونات المشيمة، الكورتيزول وهرمونات النمو)، والتي تقلل من آثار الأنسولين. على الجسم. وهي ضرورية للتقدم الجيد للحمل، وبالتالي لصحة الجنين والأم. عادة، تحفز هذه المقاومة للأنسولين البنكرياس لإنتاج المزيد من الأنسولين للتعويض. ومع ذلك، عند بعض النساء، لا ينتج البنكرياس هذا الفائض من الأنسولين. ثم يرتفع مستوى السكر في الدم.
يصيب السكري الحملي من 3 إلى 6 في المئة من النساء الحوامل، ويحدث نتيجة لاضطرابات على صعيد الهورمونات، ما يجعل الأنسولين عاجزاً عن القيام بمهمته في نقل السكر من الدم إلى العضلات وباقي أعضاء الجسم. وعلى الرغم من أن السكري الحملي هو أقل الأنواع خطورة، إلا أنه لا بد من التركيز على علاجه تفادياً للمضاعفات التي يمكن أن تصيب الأم أو الجنين.

إقرأ أيضا: