القائمة الرئيسية

الصفحات

الـرضـاعــة الـطبـيعـيـة..كما لم تعرفها من قبل!!

ماذا تعرف عن الـرضـاعــة الـطبـيعـيـة
تساهم الرضاعة الطبيعية في تقوية العلاقة بين الأم وطفلها
    ✔ الرضاعة الطبيعية هي نوع من النظام الغذائي الذي يتضمن تغذية الطفل بحليب أمه، هذا الاخير هو غذاء فريد يسمح للأم بنقل آليات دفاعها لحديثي الولادة، مع العلم أن الرضاعة الطبيعية تقوي العلاقة بين الأم والطفل.
    ✔ هناك نوعين واضحين من الرضاعة الطبيعية. وبالتالي، من ناحية، فإن الرضاعة الطبيعية الحصرية هي أنه لا يغذى الرضيع إلا بالحليب المستخرج من أمه، باستثناء الدواء أو القطرات التي يجب أن يتناولها لأسباب طبية. من ناحية أخرى، ننتهي مع ما يسمى الرضاعة الطبيعية السائدة. في هذه الحالة بالذات، يكون المدخول الغذائي الرئيسي للطفل هو حليب مرضعته أو أمه. ومع ذلك، يمكنك أيضًا تناول الفيتامينات أو السوائل الأخرى مثل العصائر أو الماء أو حتى الحقن.
    ✔ تعتبر منظمة الصحة العالمية (WHO) أن الرضاعة الطبيعية يجب أن تكون الغذاء الحصري للطفل خلال الأشهر الستة الأولى من الحياة، حيث أنها ضرورية للتنمية الصحية بسبب خصائصها. بالإضافة إلى الإدخال التدريجي للتغذية التكميلية، وجب الحفاظ على الرضاعة الطبيعية، تضيف منظمة الصحة العالمية ويجب أن تتطور حتى عمر سنتين على الأقل. حتى إذا قررت الأم والطفل، يمكن أن يستمر هذا دون حدود زمنية.
    ✔ للرضاعة الطبيعية فوائد كثيرة بالنسبة للطفل، من بين المزايا الرئيسية للحليب، يمكن للرضيع أن يقتبس ثراءه بالحديد، تكوينه المثالي يغذيه ولا يسبب له الإمساك، ويمكنه أن يهضمه بشكل جيد. وكل هذا دون أن ننسى أن الطفل محمي ضد الموت المفاجئ، والالتهابات بجميع أنواعها لأنها غنية بدفاعات تسمى الغلوبولين المناعي والأمراض المستقبلية. هذه الاخيره تشمل مرض السكري، والربو، والسمنة، والحساسية أو تصلب الشرايين. هناك أيضاً فوائد تعود بالنفع على الأم، مثل حمايتها من هشاشة العظام أو تقوية العلاقة مع طفلها.
    ✔ يعتبر الهربس البسيط على الحلمة والإيدز وداء الجالاكتوز عند الأطفال من بين الأسباب القليلة التي تجعل الأطباء يوصون بوقف الإرضاع من الثدي.
    ✔ يمكن أن تستمر الرضاعة الطبيعية حتى خلال الحمل الجديد، دون أي خطر على الجنين.
    ✔ إذا رغبت الأم، يمكنها أن ترضع طفليها في وقت واحد من أعمار مختلفة. تُعرف هذه الحالة بالتغذية الترادفية.
    ✔ يعرف حليب الثدي مراحل مختلفة من التحول أثناء الرضاعة الطبيعية. بعد الولادة، يسمى أول حليب الثدي "اللبأ". تتكيف معدّة الوليد بشكل مثالي مع هذا الحليب، حيث يمكن استيعابه بسهولة، ويتميز بلونه البرتقالي. وهو مليئ بالأجسام المضادة التي تحمي الصغير ضد الهجمات الميكروبية. ويتألف من البروتين (23 جم/لتر)، والسكريات التي يمكن استيعابها، والفيتامينات، والأحماض الأمينية الحرة والأملاح المعدنية.
    ✔ بعد بضعة أيام من الولادة، يتم تغيير اللبأ إلى الحليب الانتقالي، والذي يتميز بسلاسة الاتساق وزيادة في الحجم.
    ✔ الطريقة المثلى لتغذية الطفل خلال العام الأول من العمر هي الرضاعة من الثدي.
    ✔ تبدأ الرضعة الأولى في حياة الطفل متى استطاعت ذلك الأم ولو بعد ساعة واحدة من عملية الوضع أو بعد أخذ الأم قدرا من الراحة لا يتعدى ست ساعات.
    ✔ التكبير في الرضاعة له أهميته في تحضير حلمة الثدي والمساعدة على ابرازها.
    ✔ تساعد الرضاعة على انقباضات جدار الرحم التي تساعد الرحم على عودته إلى حجمه الطبيعي.
    ✔ لا يجب أن يتجاوز زمن الرضاعة من كل ثدي في الأيام الأربعة الأولى خمس دقائق ثم تزداد تدريجياً إلى عشر دقائق في نهاية الأسبوع، فإذا استمر الطفل في الرضاعة على الثدي أكثر من خمس دقائق يجعله يبتلع الهواء الذي يسبب القيء والمغص والغازات وكذا تشقق حلمة الثدي.
    ✔ اللبن في الثلاث أيام الأولى يعرف بالكلوستروم وهو غني بمواد المناعة التي تحمي جهازه الهضمي.
    ✔ إن إعطاء الطفل الثدي كلما بكى سلوك غير صحي لأنه يؤدي إلى اضطرابات في الهضم إذ أن عملية الهضم تحتاج ساعتين على الأقل.
    ✔ يجب أن لا تزيد الفترة بين الرضعة والأخرى عن 4 ساعات وخاصة عندما تحس الأم بنزول اللبن وإمتلاء الصدر حتى لا يحتقن الثدي والقنوات اللبنية.
    ✔ إن إطالة مدة الرضاعة تضعف أنسجة حلمة الثدي وتعرضها للتشقق مما يسبب ألما شديدة للأم قد تضطرها إلى هجر الرضاعة الطبيعية.
    ✔ يؤدي غسل الحلمة بعد الرضاعة بالصابون، إلى إزالة المواد الدهنية الطبيعية التي تحمي الحلمة، وهذا يعرضها إلى التشققات.
    ✔ نزول اللبن في الأيام الأولى مرتبط بالحالة النفسية للأم، فالقلق والاضطرابات النفسية يؤديان إلى تأخر نزول اللبن، والاستقرار النفسي يؤدي إلى نزول كمية وفيرة من اللبن، لكن نوعية اللبن لا تتغير حسب الحالة النفسية.

    تعليقات