القائمة الرئيسية

الصفحات

أطــعـمــة نـأكـلـهـا ولا نـعـرف قـيـمـتـهــا!! الحمص نموذجا..

الحمص: بطل الكربوهيدرات والبروتينات النباتية


الحمص من أغنى الحبوب.. 

الحمص من الحبوب الشهيرة في معظم بلدان العالم.. وتؤكل هذه الحبوب إما خضراء طازجة (الملانة).. او مسلوقة (مطبوخة).. او محمصة (الحمص المجوهر) وقد اعتبر 
البعض أن الحمص أغذى الحبوب.
ولقد أسهب العلامة ابن البيطر في سرد منافع الحمص حتى قال: يدر الطمث، ويولد اللبن، وهو يزيد الشهوة، ويزيد ماء الصلب.
وقال داود الانطاكي في تذكرته: وإذا واظب على أكل مقلوه (المحمص) مع قليل من اللوز مهزول، سمن سمنا مفرطا، وكذلك من سقطت شهوته خصوصا اذا اتبع بشراب السكنجبين، والمقنوع إذا أكل نيئا وشرب ماؤه عليه يسير العسل أعاد شهوة النكاح بعد اليأس.
وقال الشيخ إبن سينا في القانون: الحمص يزيد الباه جدا، ولذلك يعلف فحول الدواب والجمال الحمص.

الحمص بطل الكربوهيدرات والبروتينات النباتية..

مثل جميع البقوليات، من المثير للاهتمام أن تدخل الحمص في النظام الغذائي بفضل خواصه الهضمية، وقوته الشديدة. على الرغم من وجود عدد معتدل من السعرات الحرارية (170 لكل 100 غرام)، يعتقد المرء أن الحمص غير مستحسن أثناء اتباع نظام غذائي. بسبب أعراضه أثناء العبور المعوي (ابطاء الهضم وذلك بفضل العديد من الألياف الغذائية) وغلبة في البروتين النباتي (التي هي بروتينات كاملة وغنية بالأحماض الأمينية الأساسية التي تحتوي على خاصية "شهية" استثنائية)، استهلاك الحمص يقلل بشكل كبير من السعرات الحرارية اليومية وبالتالي يحفز فقدان الوزن.

المنجنيز والنحاس في الحمص..

سواء استهلكت في شكل طحين أو على شكل حبوب، الحمص هو مصدر ممتاز من العناصر اللازمة والمناسبة لعملية التمثيل الغذائي. إن عوامل الحماية الرئيسية ضد الجذور الحرة في الطعام وكذا المنغنيز والنحاس متوفرة في الحمص. هذه الأملاح المعدنية تشارك في العديد من العمليات الأيضية، وخاصة في الحفاظ على الغشاء المحيط بخلايا الجسم. هذه الحماية ضرورية لمكافحة عملية التأكسد، المسؤولة عن تطوير الظروف لبعض الأمراض مثل السرطان، الشريان التاجي وشيخوخة الجلد. بالإضافة إلى هذه العناصر الغذائية، فيتامين B9 (أو حمض الفوليك) الموجود في الحمص هو فيتامين يعزز خلق خلايا جديدة. بما في ذلك الحمص على أساس منتظم في قوائم الطعام وله بادرة صحية لتعزيز دفاعاته الطبيعية.

السيطرة على مرض السكري..

وقد أشارت بعض الدراسات في كل من الحيوانات والبشر إلى أن استهلاك الحمص يؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم (مستوى السكر في الدم) عن تلك التي تسببها الأطعمة التي أساسها القمح أو حافظة الحليب 7،10. 11. هذه الخاصية تجعل من الغذاء مفيد للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري والذين وجب عليهم تجنب زيادة مفاجئة في نسبة السكر في الدم. ومع ذلك، وجدت إحدى الدراسات أن هذا التأثير لم يظهر بعد ستة أسابيع من الاستهلاك اليومي للحمص من قبل الأفراد الأصحاء 10. ولكن، يعتقد هؤلاء الباحثون أن هذه الخاصية قد تكون أكثر استدامة لدى مرضى السكري، والتي سيتم تحديدها في الدراسات المستقبلية.
تحذير..
يحتوي الحمص على نسبة قليلة من حمض الاوكساليك، ولهذا ننصح بعدم التمادي في أكله، إذ أن هذا الحمض يؤدي إلى حدوث الإمساك وتكوين الحصيات في الكلي والحالب.

تعليقات